|
. السياحة
في براري افريقيا
في
صدى الصمت
قصة قصيرة
لا أحد أقر بمعرفتها , ولا حتى عن اهلها أو
ديارها , فتاة في مقتبل العمر .جميلة بمعيار جيلها وجبلتها ,
ولكنها مخبولة معتوهة ..!,تجوب شوارع المدينة والأسواق ,سافر النحر
وناتئة الأرداف , تسأل الناس بعينين جميلتين ذوات أهداب القذى
والرموش ,ويعطونها على استحياء . تفاجئوا بحبلها ففجعوا..!. قالوا:
من فعل هذا في براءتها , انه لمن الظالمين..!,أعتصم الجميع بصدى
الصمت ..!. حملته أُمه وهناً على وهن , فأجاءها المخاض الى ركن في
ساحة المدينة ,فأفترشت حصيراً واستترت بستار من "كرتون" وأنجبت
وليداً شبيهاً لكل رجال المدينة , .كانت تحمله على ظهرها في
شوارع المدينة وازقتها ,امهلته الفطام , وشب على حب الرضاعة
, هكذا نشأ مع أُمه , من غيرإسم أو نسب ,ألم يكن ابن أحد من رجال
المدينة ..!؟؟ في ذات يوم تناهى اليه همس المدينة ,وعرى ما
تعارا في الورى..! , وتوارى ,سألوها عنه وعن والد وما ولد ..!
فضحكت.
حامد جربو
|
|
|

من أطاع عصاك , فقد
عصاك
من قال لك, قال عليك
تهلك المرء حدة
طباعه
ما أخذته السنين لا
تعيده الأيام ..لا يصلح العطار ما أفسده الدهر
الأشرار يطيعون
بدافع الخوف
من يطلب بخجل يساعد
على الرفض
العبقرية ماهي الا
انتباه مستمر
|
|
استراحة قصيرة
واحد صوتو حلو
..ليش..؟
الإجابة : لأنه عندو "سكري "
|
|